انما العمر ساعات ودقائق
حكمة اليوم:
انت الزائر رقم:
حقا مبكية شفاك الله يابراءة....
| الوقت الذي امضيتة بهذه الصفحة هو: | ثانية |
البث المباشر لمكة المكرمه..
موقع الشيخ أحمد البليهد للرقية الشرعية .
اضغط هنا لتفسير الرؤى والاحلام
اسعد بااقتراحاتك...بريد المدونة
modawnt.zaman@hotmail.com
24/02/2009
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
من مقتطفات كتاب الله.
|
مقتطفات من سنة رسول الله |
مقتطفات من كتاب الله |
|
مقتطفات من سنة رسول الله |
مقتطفات من كتاب الله |
من القق الواقعية ..المؤمن كالغيث..
المؤمن كالغيث
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسأل الله أن يمدكم بالعون والسداد وأن ينفع بكم البلاد والعباد -------------------- فصول قصتي مؤلمة جدا .. وكانت بالضبط قبل ساعتين ونصف .. والدليل أن رائحة .. ما يعطر به الميت من المسك و الحنوط .. لا تزال لصيقة .. بجسدي وثيابي .. سامحوني السطور المقبلة .. مؤلمة .. ولكن أرجو أن تكون .. عباراتها .. فيها من العبرة ... والقصة ساخنة .. وعوالقها .. حديثة .. لدرجة أن تراب المقبرة لا يزال بقدمي .. ورائحة الميت لا تزال في ثيابي .. وصورته فيما ستقرؤون أمام عيني .. ------------------------- قولوها وكرروها : لا إله إلا الله .. سافرت للمدينة النبوية وكان لقائي الأخير به – رحمه الله – قبل شهرين ودعته كعادتي .. وداع عائد .. وفرق بين وداع العائد ووداع المودع .. ولم أظن ولا لحظة أنه سأودعه هذه المرة ولن أراه إلا وهو مسجى .. في مغسلة الأموات .. !! أبو أحمد .. رحمه الله رجل عرفه من حوله في العمل الخيري .. حبيب كثير الابتسامة لطيف الدعابة .. كبير نوعا ما تجاوز الخمس والأربعين .. حسب كلام بعض الإخوة .. مصري الجنسية .. يعمل في المملكة في أحد مؤسساتها الخيرية براتب دون المتواضع .. وله أسرة .. أكبر أبنائه جامعي .. وعنده صغار في السن .. بنين وبنات .. كم نحبه .. ؟؟ ونحب داعبته ؟؟ كان جبلا رغم مشاكله التي يصعب على أقرانه تحملها ... كان حالته المادية غير جيدة ... وفوق هذا أحد زملائه في العمل .. أرد الزواج .. فدعمه بملغ لا يصدر ممن مثله وفي وضعه المادي .. آخر حوار كان بيني وبينه .. وكان يقنعني بالزواج ؟؟ كان مهذبا في حواره كثيرا ... ولا يتشنج .. كان رائعا .. وكلماته مضيئة .. وله معي وقفات طريفة .. نزل من عيني دمعها من شدة الضحك .. رحمه الله لعلكم الآن ولو شيئا بسيطا أدركتم ..؟؟ ماذا يعني لنا العم أبو أحمد ؟؟ عدت من المدينة النبوية لأهلي .. وسلمت على لأحباب كلهم في المؤسسة الخيرية .. وافتقدت أبا أحمد – رحمه الله – لأني أحبه وكان رحمه الله يقول والله يا أخي إذا جيت تعود لنا البسمة والفرفشة .. وتغير علينا الجو الروتيني .. !! آه رحمك الله .. هذا الكلام السابق من عودتي قبل يومين وإذا برسالة تأتيني أمس الجمعة .. هذا نصها – تعيشون معي الفصول كما هي – أخوكم أبو أحمد رفيقنا في المؤسسة يطلبكم السماح فقد توفي اليوم بعد المغرب وستحدد عليه الصلاة لاحقا إنا لله وإنا إليه راجعون . المرسل أبو معاذ ( مدير المؤسسة التي يعمل فيها المتوفى ) تخيلوا معي .. وفي لحظات أنت تترقب فيها رؤية أكثر الناس أنت شوقا إليه .. ويأتيك خبر وفاته !! بقيت فترة طويلة وأنا لم أصدق هذا .. من الدهشة لا أدري .. ! نمت بين المصدق والمكذب .. وجاء يومنا هذا السبت .. وذهبت للمؤسسة التي يعمل فيها المتوفى .. قابلت الإخوة وقد خيم عليهم الحزن .. ومررت مرورا غير مقصود بأحد المكاتب لأجد ... مكتب ( أبا أحمد ) خاااااالي !! لم يداوم ذلك اليوم .. فدوامه اليوم عند أرحم الراحمين .. لا إله إلا الله ... محمد رسول الله .. رحمك الله يا أبا أحمد . في أثناء وجودي هناك وإذا بأحد الزملاء يسألني .. قال تريد تراه ؟؟!! قلت نعم ولكن كيف ؟؟ قال : تعال معي نذهب للمغسلة – مغسلة الأموات – ؟... فهم يغسلونه الآن ؟؟ قفزت للسيارة أريد رؤيته .. ؟؟ وانطلقنا لمغسلة الأموات التي سنكون أنا وأنت في أحد الأيام ضيوفها .. فلا إله إلا الله .. فعلا وعلى عجل ... إذا نحن عند مغسلة الأموات ... لم أتوقع أني سأقابلك يا أبا أحمد وأنا عائد من سفري .. هنا .. في مغسلة الأموات ... !! عزيت من وجد من إخوانه .. وقلت وين أبو أحمد ؟ قالوا اسحب سلك الباب وادخل ... !! نظرت إلى باب المغسلة .. ولأول مرة في حياتي أدخل مغسلة أموات .. فضلا عن رؤية ميت يغسل أمامي كان الأمر مرعبا نوعا ما ..؟؟ وأعظم من ذلك الرعب كان حزينا .. دخلت ما بين مدهوش وخائف .. ومودع يودع حبيبه .. ... ستار أمامي من أعلى السقف إلى القريب من الأرض من ثلاث واجهات وهو الذي يفصل بيني وبينه رحمه الله وإذا بآيات القرآن تعلو تلك الأجواء الإيمانية من رؤية حقيقة الإنسان .. وأن ينظر الحي هناك لمرحلة سيصلها حتما ويقينا .. والمسألة بينه وبين ذلك الموضع .. مسألة وقت سينتهي قريبا .. ذهبت من خلف الستار .. لأرى اثنين قد اجتمعوا على الحبيب أبا أحمد .. وقد وضعوه على شقه الأيمن ... يريقون عليه الماء .. آآآه يا أبا أحمد ... أتعرف – أخي القارئ – ما معنى أن ترى حبيبا لك .. وهو ميت قد تجمدت أطرافه في ثلاجة الموتى .. قد تجمدت نظراته .. ملامح وجه .. تعلو لحيته كرات من الثلج بقية .. من الثلاجة .. على محياه ابتسامه .. !! مغمض العينين .. كم تمنيت أن أراه ..؟؟ وهو يبتسم لي ليتني أظفر منه بكلمة بنظرة ... ولكن هيهات .. تضاربت مشاعر معرفتي لمصيري .. بشغلي بفقده .. غسلوه .. وكان بجواري ولده الجامعي ( أحمد ) ينظر لوالده .. بين المصدق والمكذب .. لم يبك .. ولم تنزل من عينه قطرة .. تدرون لماذا ؟؟ من شدة الموقف .. لا يدري ماذا يصنع ؟؟ يرى الناس تقلب والده ويغسلونه وهو لا يري فقط ينظر لوالده ..؟؟ حالته جدا محزنة احتضنته وعزيته ... قال : جزاك الله خير .. وعاد في صمته .. آآآآه .. تلاوة القرآن ترفع .. بصوت القارئ المحيسني .. بصوت خاشع .. كان تزيد التأثر كثيرا والله المستعان .. كفنوا حبيبي أمام عيني .. وحملته مع من حمله .. إلى الجامع لنصلي عليه بعد صلاة الظهر .. المهم .. فعلا .. وكان الموقف المؤثر الآخر .. كبرت لسنة الظهر وصليت ولما انتهيت .. نظرت عن يميني في الصف الذي أمامي لأجد من ؟؟ عبد الله ... من هو عبد الله ؟؟ يدرس في الصف الرابع الابتدائي ... والمحزن أكثر أنه ... ابن المتوفى الصغير ( آخر العنقود ) .. وابنه الأصغر .. والذي حظي من والده رحمه الله بالدلال المضاعف والدلع الكثير .. جالس بين الناس .. ضعيف حالته محزنه .. كأنه يظن أنه في حلم .. ينظر يمينا وشمالا للمصلين وأحيانا ينظر إلى جنازة والده .. أحزنني كثيرا ... كدت أبكي حينما رأيته صلينا وانطلقنا مع والده ... نحمله نحو المقبرة .. للشهادة والأمانة .. كانت جنازته مسرعة جدا ... لا أدري كيف هذا ؟؟ حملنا حبيبنا ... ولم يستطع ابنه الكبير حمله فهو يحتاج لمن يحمله .. تخيلوا ابنه الجامعي لا يتكلم .. فقط ينظر .. للجنازة .. أما ابنه الصغير فليس عنده من يجبر خاطره .. يبكي لوحده .. ولوحده .. لا يجد من يحضنه .. تخيلوا يسير مع الناس يريد أن يحمل جنازة والده .. ولكنه صغير والجنازة ثقيلة وعالية .. يجري ولا يدري .. كيف يلامس جسد والده ... أتشعرون معي لمرارة الحرمان ؟؟ وأحيانا هذا يدفعه .. وهذا ربما ينهره .. لا يعرفون أنه ابن المتوفى .. كأنه تائه .. !! موقف لا يتحمله الكبير فضلا عن هذا الطفل .. لا إله إلا الله .. انشغلت عن أبي أحمد .. برؤية هذا الطفل وأخوه الكبير .. وصلنا للقبر ... ووضعنا الجنازة وأدخلها الموجودين .. وابنه سااااكت وعينه مدهوشه .. أما فتحة القبر ... وأخوه الصغير ينظر ممسكا بأخيه ويبكي .. !! لا إله إلا الله .. دفناه ودعينا له .. وذهب ابنه من بيننا يهادى بين الناس لا يدري ماذا يفعل هل هو فوق الأرض ؟؟ نظراته نظرات المفجوع .. تصرفاته غير طبيعية .. من هو المنظر .. وأما الصغير فهو ذهب بين الناس كالغريب ... ودع والده .. وذاق من ألم الحرمان في الساعات الماضية ما يكفيه ... مما هو مقبل عليه من حرمان ... وشراسة الحياة .. لا إله إلا الله .. المهم .. ودعنا الجميع وعزينا الجميع .. ذهبنا لحياتنا وتركنا حبيبنا تحت أطباق الثرى .. رحمك الله أبا أحمد .. ويرحمني ربي إن صرت مكانك وثبتني وإياك .. وكل من يقرأ هذه الرسالة والمسلمين والمسلمات .. وداعا أبا أحمد ..
منقول للقائده..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسأل الله أن يمدكم بالعون والسداد وأن ينفع بكم البلاد والعباد -------------------- فصول قصتي مؤلمة جدا .. وكانت بالضبط قبل ساعتين ونصف .. والدليل أن رائحة .. ما يعطر به الميت من المسك و الحنوط .. لا تزال لصيقة .. بجسدي وثيابي .. سامحوني السطور المقبلة .. مؤلمة .. ولكن أرجو أن تكون .. عباراتها .. فيها من العبرة ... والقصة ساخنة .. وعوالقها .. حديثة .. لدرجة أن تراب المقبرة لا يزال بقدمي .. ورائحة الميت لا تزال في ثيابي .. وصورته فيما ستقرؤون أمام عيني .. ------------------------- قولوها وكرروها : لا إله إلا الله .. سافرت للمدينة النبوية وكان لقائي الأخير به – رحمه الله – قبل شهرين ودعته كعادتي .. وداع عائد .. وفرق بين وداع العائد ووداع المودع .. ولم أظن ولا لحظة أنه سأودعه هذه المرة ولن أراه إلا وهو مسجى .. في مغسلة الأموات .. !! أبو أحمد .. رحمه الله رجل عرفه من حوله في العمل الخيري .. حبيب كثير الابتسامة لطيف الدعابة .. كبير نوعا ما تجاوز الخمس والأربعين .. حسب كلام بعض الإخوة .. مصري الجنسية .. يعمل في المملكة في أحد مؤسساتها الخيرية براتب دون المتواضع .. وله أسرة .. أكبر أبنائه جامعي .. وعنده صغار في السن .. بنين وبنات .. كم نحبه .. ؟؟ ونحب داعبته ؟؟ كان جبلا رغم مشاكله التي يصعب على أقرانه تحملها ... كان حالته المادية غير جيدة ... وفوق هذا أحد زملائه في العمل .. أرد الزواج .. فدعمه بملغ لا يصدر ممن مثله وفي وضعه المادي .. آخر حوار كان بيني وبينه .. وكان يقنعني بالزواج ؟؟ كان مهذبا في حواره كثيرا ... ولا يتشنج .. كان رائعا .. وكلماته مضيئة .. وله معي وقفات طريفة .. نزل من عيني دمعها من شدة الضحك .. رحمه الله لعلكم الآن ولو شيئا بسيطا أدركتم ..؟؟ ماذا يعني لنا العم أبو أحمد ؟؟ عدت من المدينة النبوية لأهلي .. وسلمت على لأحباب كلهم في المؤسسة الخيرية .. وافتقدت أبا أحمد – رحمه الله – لأني أحبه وكان رحمه الله يقول والله يا أخي إذا جيت تعود لنا البسمة والفرفشة .. وتغير علينا الجو الروتيني .. !! آه رحمك الله .. هذا الكلام السابق من عودتي قبل يومين وإذا برسالة تأتيني أمس الجمعة .. هذا نصها – تعيشون معي الفصول كما هي – أخوكم أبو أحمد رفيقنا في المؤسسة يطلبكم السماح فقد توفي اليوم بعد المغرب وستحدد عليه الصلاة لاحقا إنا لله وإنا إليه راجعون . المرسل أبو معاذ ( مدير المؤسسة التي يعمل فيها المتوفى ) تخيلوا معي .. وفي لحظات أنت تترقب فيها رؤية أكثر الناس أنت شوقا إليه .. ويأتيك خبر وفاته !! بقيت فترة طويلة وأنا لم أصدق هذا .. من الدهشة لا أدري .. ! نمت بين المصدق والمكذب .. وجاء يومنا هذا السبت .. وذهبت للمؤسسة التي يعمل فيها المتوفى .. قابلت الإخوة وقد خيم عليهم الحزن .. ومررت مرورا غير مقصود بأحد المكاتب لأجد ... مكتب ( أبا أحمد ) خاااااالي !! لم يداوم ذلك اليوم .. فدوامه اليوم عند أرحم الراحمين .. لا إله إلا الله ... محمد رسول الله .. رحمك الله يا أبا أحمد . في أثناء وجودي هناك وإذا بأحد الزملاء يسألني .. قال تريد تراه ؟؟!! قلت نعم ولكن كيف ؟؟ قال : تعال معي نذهب للمغسلة – مغسلة الأموات – ؟... فهم يغسلونه الآن ؟؟ قفزت للسيارة أريد رؤيته .. ؟؟ وانطلقنا لمغسلة الأموات التي سنكون أنا وأنت في أحد الأيام ضيوفها .. فلا إله إلا الله .. فعلا وعلى عجل ... إذا نحن عند مغسلة الأموات ... لم أتوقع أني سأقابلك يا أبا أحمد وأنا عائد من سفري .. هنا .. في مغسلة الأموات ... !! عزيت من وجد من إخوانه .. وقلت وين أبو أحمد ؟ قالوا اسحب سلك الباب وادخل ... !! نظرت إلى باب المغسلة .. ولأول مرة في حياتي أدخل مغسلة أموات .. فضلا عن رؤية ميت يغسل أمامي كان الأمر مرعبا نوعا ما ..؟؟ وأعظم من ذلك الرعب كان حزينا .. دخلت ما بين مدهوش وخائف .. ومودع يودع حبيبه .. ... ستار أمامي من أعلى السقف إلى القريب من الأرض من ثلاث واجهات وهو الذي يفصل بيني وبينه رحمه الله وإذا بآيات القرآن تعلو تلك الأجواء الإيمانية من رؤية حقيقة الإنسان .. وأن ينظر الحي هناك لمرحلة سيصلها حتما ويقينا .. والمسألة بينه وبين ذلك الموضع .. مسألة وقت سينتهي قريبا .. ذهبت من خلف الستار .. لأرى اثنين قد اجتمعوا على الحبيب أبا أحمد .. وقد وضعوه على شقه الأيمن ... يريقون عليه الماء .. آآآه يا أبا أحمد ... أتعرف – أخي القارئ – ما معنى أن ترى حبيبا لك .. وهو ميت قد تجمدت أطرافه في ثلاجة الموتى .. قد تجمدت نظراته .. ملامح وجه .. تعلو لحيته كرات من الثلج بقية .. من الثلاجة .. على محياه ابتسامه .. !! مغمض العينين .. كم تمنيت أن أراه ..؟؟ وهو يبتسم لي ليتني أظفر منه بكلمة بنظرة ... ولكن هيهات .. تضاربت مشاعر معرفتي لمصيري .. بشغلي بفقده .. غسلوه .. وكان بجواري ولده الجامعي ( أحمد ) ينظر لوالده .. بين المصدق والمكذب .. لم يبك .. ولم تنزل من عينه قطرة .. تدرون لماذا ؟؟ من شدة الموقف .. لا يدري ماذا يصنع ؟؟ يرى الناس تقلب والده ويغسلونه وهو لا يري فقط ينظر لوالده ..؟؟ حالته جدا محزنة احتضنته وعزيته ... قال : جزاك الله خير .. وعاد في صمته .. آآآآه .. تلاوة القرآن ترفع .. بصوت القارئ المحيسني .. بصوت خاشع .. كان تزيد التأثر كثيرا والله المستعان .. كفنوا حبيبي أمام عيني .. وحملته مع من حمله .. إلى الجامع لنصلي عليه بعد صلاة الظهر .. المهم .. فعلا .. وكان الموقف المؤثر الآخر .. كبرت لسنة الظهر وصليت ولما انتهيت .. نظرت عن يميني في الصف الذي أمامي لأجد من ؟؟ عبد الله ... من هو عبد الله ؟؟ يدرس في الصف الرابع الابتدائي ... والمحزن أكثر أنه ... ابن المتوفى الصغير ( آخر العنقود ) .. وابنه الأصغر .. والذي حظي من والده رحمه الله بالدلال المضاعف والدلع الكثير .. جالس بين الناس .. ضعيف حالته محزنه .. كأنه يظن أنه في حلم .. ينظر يمينا وشمالا للمصلين وأحيانا ينظر إلى جنازة والده .. أحزنني كثيرا ... كدت أبكي حينما رأيته صلينا وانطلقنا مع والده ... نحمله نحو المقبرة .. للشهادة والأمانة .. كانت جنازته مسرعة جدا ... لا أدري كيف هذا ؟؟ حملنا حبيبنا ... ولم يستطع ابنه الكبير حمله فهو يحتاج لمن يحمله .. تخيلوا ابنه الجامعي لا يتكلم .. فقط ينظر .. للجنازة .. أما ابنه الصغير فليس عنده من يجبر خاطره .. يبكي لوحده .. ولوحده .. لا يجد من يحضنه .. تخيلوا يسير مع الناس يريد أن يحمل جنازة والده .. ولكنه صغير والجنازة ثقيلة وعالية .. يجري ولا يدري .. كيف يلامس جسد والده ... أتشعرون معي لمرارة الحرمان ؟؟ وأحيانا هذا يدفعه .. وهذا ربما ينهره .. لا يعرفون أنه ابن المتوفى .. كأنه تائه .. !! موقف لا يتحمله الكبير فضلا عن هذا الطفل .. لا إله إلا الله .. انشغلت عن أبي أحمد .. برؤية هذا الطفل وأخوه الكبير .. وصلنا للقبر ... ووضعنا الجنازة وأدخلها الموجودين .. وابنه سااااكت وعينه مدهوشه .. أما فتحة القبر ... وأخوه الصغير ينظر ممسكا بأخيه ويبكي .. !! لا إله إلا الله .. دفناه ودعينا له .. وذهب ابنه من بيننا يهادى بين الناس لا يدري ماذا يفعل هل هو فوق الأرض ؟؟ نظراته نظرات المفجوع .. تصرفاته غير طبيعية .. من هو المنظر .. وأما الصغير فهو ذهب بين الناس كالغريب ... ودع والده .. وذاق من ألم الحرمان في الساعات الماضية ما يكفيه ... مما هو مقبل عليه من حرمان ... وشراسة الحياة .. لا إله إلا الله .. المهم .. ودعنا الجميع وعزينا الجميع .. ذهبنا لحياتنا وتركنا حبيبنا تحت أطباق الثرى .. رحمك الله أبا أحمد .. ويرحمني ربي إن صرت مكانك وثبتني وإياك .. وكل من يقرأ هذه الرسالة والمسلمين والمسلمات .. وداعا أبا أحمد ..
منقول للقائده..
مواقف طريفه معي ومع شخصيين امن زملاي.......؟؟؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.....
اهلا وسهلا بكم سأروي لكم قصه وقعت لي وانا ومعي اثنان من الشباب...
حصل يوم من الايام اتفاق بيننا وانا المنسق وندمت على هاذا الاتفاق خخخخ .
خرجا الى مكان وتقهوينا والسواليف لاكن واحد من الزملاء اقترح بان نروح الى عنيزه لنتعشى فوافقوا وانا كنت متردد بان اوافق والالا فوافقت وذهبنا على جميعا سيارة واحده فمشينا شوي لمسافة كيلو تقريبا فقال الشخص الراكب للسواق ممكن تسمح لي يابو فلان توقف ابجرب سيارتك لاني بشري مثلها فوافق ووقف على جنب ..فركب ابو فلان بالسياره وداس وطلع على طريق الملك عبدالعزيز وعلى طريق عنيزه فاسرع بسرعه جنونيه.يمشي 200 والله مومعقول فأنا طاح قلبي ببطني من هاذا ابو فلان ومشى 200 ويحاول يلهيني وكان يوجد سيارة بوسط الشارع فحده اول مره اشوف مثل ذا في 6دقايق وصلنا لعنيزه .وين نروح وين نروح وكل واحد يقترح مطعم قال واحد منا خلاص نبيبي نروح لم مطعم كنتاكي بعنيزه .شمال عنيزه ذهبنا اليه والمشكله المفتاح مع ابو فلان ونزلناوجلسنا على الطاوله وراح ابو فلان يطلب طلب العشاء .فقال لي الزميل الثاني قال الحين بسوي له مقلب قلت وشلون قال ابخليه يحاسب عاد تعرفون المطعم غالي قلت طيب. والظاهر ان ابو فلان حاط اذنه عندنا والظاهر انه سامعنا قال ايه هين .يالله سلام راح وجحدنا انا وخويي بالمطعم وجاء خويي وقال لي ابلغ عليه الدوريات الشرطه عليه انا مت من الظحك.الرجال خويي الثاني اتصل على 999 وقال سلام عليكم الله يجزاك خير سيارتي سرقت .!!قال اين انت قال انا عند كنتاكي قال ليش ؟؟انت مخليها تشتغل قال اليه مع العجله .قال خويي الثاني يمكن اللي سارقها واحد من اخوياي .قالوا له الدوريات مافيه مشكله عمموا على السياره وشفت وطلعت برا المطعم واشوف الدوريات مسرعه في الشوارع ..!!حتى الان مامسكوه ..ابو فلان قفل جواله وجحدنا.المهم راح ابو فلان داخل السوق وخويي الثاني قال يارب انهم يمسكون ابو فلان ..الي صار انه جاء لمنا ابو فلان عند المطعم بالسلامه ووقف السياره ..ونزل ودخلنا المطعم لازالت الشرطه تبحث عن السياره ..
المهم جلسنا نسولف شوي مادرينا الابعد 10 دقايق جت دوريه ووقفت عند السياره وجت الدوره الثانيه والثالثه ووقفوا عندها راح خويي صاحب السياره الى الدوريه وقال انت صاحب السياره ودخلوا في نقاش حاد وانا وابو فلان داخل المطعم قعدوا شوي واشرخويي الثاني وقال لابو فلان تعال راح لمهم ويوم جاء لمهم يبي يسلم عليهم مسكه احد العسكر وسحبه الى الدوريه لانقاش ومن حسن الحظ ان الباب كان مسكر ..تناقشوا وابطوا في ذلك وانا انظر اليه وانا داخل المطعم ..
واشروا لي وقالوا لي تعال رحت لمهم وقالوا نبي نروح شوي ونجيك خلك عند العشاء ..قال لي الظابط تعال اشوا هون وقال خلاص رح..
اثرهم المساكيين قاشيينهم الى المركز..قعدوا ساعه وهم هناك ..لمعرفة السالفه..وانا ياما دخلت ياما طلعت من المطعم والعمال يقولون ايش المشكله قلت انا مسخره ..يجون بعد شوي ..ومليت انا ورحت ورا فندق الواحه لقضاء الحاجه اكرمكم الله.وجيت وهم الى الحين.
اتصل بي ابو فلان ويقاله انه يبي يخوفني قال لي(حنا الليله مانب طالعيين نبي نسجن)
قلت خير انشاء الله انا ادبر روحي وارح للمذنب..
المهم وصلت المطعم وجلست على الرصيف تقل شحاذ ..خخخخخخ
لي ساعه ومتلطم وانسدت نفس من الاكل..
اتصلت بخويي الثاني وقلت له وين انتم قال حنا عند الاشاره قريبيين خلهم يجهزون العشاء.
قلت خير طيب
المهم وصلوا للمطعم وهم مايتيين من الظحك وانا بي النوم مغير انود ..
المهم تعشينا ورحنا الى المذنب واللي يسوق خويي الثاني المهم ..
قبل المذنب فيه امن الطرق ..انهبل خويي الثاني قال تونا طالعيين من المركز الله يستر .
(متجمعيين العسكر)
المهم وقفنا عندهم ونزل القزازه السياره قال اثباتك يالسواق قال والله تونا طالعيين من المركز ...
خويي الثاني مظيييع....
طلع بطااقة الصراف وعطاها الظابط....خخخخخخخخخ
قال الظابط شوفوا عطان بطاقة الصراف وضحكوا كلهم من الفعله؟؟؟؟
المهم الحمد لله وصلت للمذنب قبل الفجر بنصف ساعه ..والحمد لله الموقف لن ينسى..
والقادم اكثر وشكرا لكم...
اهلا وسهلا بكم سأروي لكم قصه وقعت لي وانا ومعي اثنان من الشباب...
حصل يوم من الايام اتفاق بيننا وانا المنسق وندمت على هاذا الاتفاق خخخخ .
خرجا الى مكان وتقهوينا والسواليف لاكن واحد من الزملاء اقترح بان نروح الى عنيزه لنتعشى فوافقوا وانا كنت متردد بان اوافق والالا فوافقت وذهبنا على جميعا سيارة واحده فمشينا شوي لمسافة كيلو تقريبا فقال الشخص الراكب للسواق ممكن تسمح لي يابو فلان توقف ابجرب سيارتك لاني بشري مثلها فوافق ووقف على جنب ..فركب ابو فلان بالسياره وداس وطلع على طريق الملك عبدالعزيز وعلى طريق عنيزه فاسرع بسرعه جنونيه.يمشي 200 والله مومعقول فأنا طاح قلبي ببطني من هاذا ابو فلان ومشى 200 ويحاول يلهيني وكان يوجد سيارة بوسط الشارع فحده اول مره اشوف مثل ذا في 6دقايق وصلنا لعنيزه .وين نروح وين نروح وكل واحد يقترح مطعم قال واحد منا خلاص نبيبي نروح لم مطعم كنتاكي بعنيزه .شمال عنيزه ذهبنا اليه والمشكله المفتاح مع ابو فلان ونزلناوجلسنا على الطاوله وراح ابو فلان يطلب طلب العشاء .فقال لي الزميل الثاني قال الحين بسوي له مقلب قلت وشلون قال ابخليه يحاسب عاد تعرفون المطعم غالي قلت طيب. والظاهر ان ابو فلان حاط اذنه عندنا والظاهر انه سامعنا قال ايه هين .يالله سلام راح وجحدنا انا وخويي بالمطعم وجاء خويي وقال لي ابلغ عليه الدوريات الشرطه عليه انا مت من الظحك.الرجال خويي الثاني اتصل على 999 وقال سلام عليكم الله يجزاك خير سيارتي سرقت .!!قال اين انت قال انا عند كنتاكي قال ليش ؟؟انت مخليها تشتغل قال اليه مع العجله .قال خويي الثاني يمكن اللي سارقها واحد من اخوياي .قالوا له الدوريات مافيه مشكله عمموا على السياره وشفت وطلعت برا المطعم واشوف الدوريات مسرعه في الشوارع ..!!حتى الان مامسكوه ..ابو فلان قفل جواله وجحدنا.المهم راح ابو فلان داخل السوق وخويي الثاني قال يارب انهم يمسكون ابو فلان ..الي صار انه جاء لمنا ابو فلان عند المطعم بالسلامه ووقف السياره ..ونزل ودخلنا المطعم لازالت الشرطه تبحث عن السياره ..
المهم جلسنا نسولف شوي مادرينا الابعد 10 دقايق جت دوريه ووقفت عند السياره وجت الدوره الثانيه والثالثه ووقفوا عندها راح خويي صاحب السياره الى الدوريه وقال انت صاحب السياره ودخلوا في نقاش حاد وانا وابو فلان داخل المطعم قعدوا شوي واشرخويي الثاني وقال لابو فلان تعال راح لمهم ويوم جاء لمهم يبي يسلم عليهم مسكه احد العسكر وسحبه الى الدوريه لانقاش ومن حسن الحظ ان الباب كان مسكر ..تناقشوا وابطوا في ذلك وانا انظر اليه وانا داخل المطعم ..
واشروا لي وقالوا لي تعال رحت لمهم وقالوا نبي نروح شوي ونجيك خلك عند العشاء ..قال لي الظابط تعال اشوا هون وقال خلاص رح..
اثرهم المساكيين قاشيينهم الى المركز..قعدوا ساعه وهم هناك ..لمعرفة السالفه..وانا ياما دخلت ياما طلعت من المطعم والعمال يقولون ايش المشكله قلت انا مسخره ..يجون بعد شوي ..ومليت انا ورحت ورا فندق الواحه لقضاء الحاجه اكرمكم الله.وجيت وهم الى الحين.
اتصل بي ابو فلان ويقاله انه يبي يخوفني قال لي(حنا الليله مانب طالعيين نبي نسجن)
قلت خير انشاء الله انا ادبر روحي وارح للمذنب..
المهم وصلت المطعم وجلست على الرصيف تقل شحاذ ..خخخخخخ
لي ساعه ومتلطم وانسدت نفس من الاكل..
اتصلت بخويي الثاني وقلت له وين انتم قال حنا عند الاشاره قريبيين خلهم يجهزون العشاء.
قلت خير طيب
المهم وصلوا للمطعم وهم مايتيين من الظحك وانا بي النوم مغير انود ..
المهم تعشينا ورحنا الى المذنب واللي يسوق خويي الثاني المهم ..
قبل المذنب فيه امن الطرق ..انهبل خويي الثاني قال تونا طالعيين من المركز الله يستر .
(متجمعيين العسكر)
المهم وقفنا عندهم ونزل القزازه السياره قال اثباتك يالسواق قال والله تونا طالعيين من المركز ...
خويي الثاني مظيييع....
طلع بطااقة الصراف وعطاها الظابط....خخخخخخخخخ
قال الظابط شوفوا عطان بطاقة الصراف وضحكوا كلهم من الفعله؟؟؟؟
المهم الحمد لله وصلت للمذنب قبل الفجر بنصف ساعه ..والحمد لله الموقف لن ينسى..
والقادم اكثر وشكرا لكم...
| تحميل | الأنشودة - استماع |
|
|
أقول للناس حسنا |
|
|
أيها السالك |
|
|
لماذا الحزن |
|
|
تبلغ |
|
|
تبارك الله |
|
|
يا شاعر الأطفال |
| جميع الحقوق محفوظة لشبكة أناشيد | |
من القصص الواقعية القصة الثانية....
بسم الله الرحمن الرحيم
قرأت هذه القصة المؤثرة والكلام على لسان صاحبه بعنوان لا تـقـر أ هــذه الـقصـة !!!أخـي الحـبـيـب ... من الـبـدايـة أقــول لك لا تـقـرأ هذه الـقـصـة ..... يـقــول صـاحـب الـقـصـة :كـنا ثـلاثـة من الأصدقـاء ... يـجـمـع بـيـنـنـا الـطـيـش والعـبـث! كلا ... بـــل أربـعـة فـقـد كـان الشـيـطان رابعـنا...فـكـنا نـذهـب لاصطـيـاد الـفـتـيـات الساذجات بالكلام المعسول ونـسـتـدرجهـن إلى المزارع البعـيـدة ...وهـناك نـفـاجأ بأننا قـد تحولـنا إلى ذئاب لا نرحم تـوسلا تـهـن بعـد أن ماتـت قـلـوبـنـا ومات فـيـنا الإحساس!!! هـكـذا كـانـت أيامنـا وليـالـيـنـا في الـمزارع ... في المخـيـمات والسيــارات وعـلى الشــاطــــئ !!!إلــى أن جـــاء الـيــوم الــــذي لا أنـــسـاه !!! [ كـــم أنــت عــنيـد حـيـنـمـا تصـر عـلـى الـقـراءة .... ]ذهـبـنـا كـالـمعـتـاد للـمـزرعـة ... كـان كـل شـيء جـاهـزاً . الـفـريسـة لـكل واحـد منا ... الـشراب الـملـعـون ... شيء واحد نسيـناه هـو الطعام . وبعـد قليل ذهب أحدنا لشراء طعام العشاء بسيارته . كانت الساعة السادسة تقريباً .عـنـدما انـطلـق .. ومرت الساعات دون أن يـعـود .. وفي العاشـرة شعرت بالـقـلـق عـلـيـه .. فانـطـلـقـت بسيارتي أبــحــث عــنـه .. وفـي الـطــريـق شاهــدت بـعـض ألـسـنــة الـنــار تندلـع عـلـى جانـبـي الــطـريـق !!!!!!وعـنـدما وصلـت فـوجـئـت بأنها سـيـارة صديقي والـنــــار تـلـتهـمها وهي مقـلـوبة على أحـد جانـبـيـها ...أسرعـت كالمجنون أحاول إخراجه من السيارة المشتعـلة ، وذهـلـت عـنـدما وجـــدت نصف جســده وقــد تــفـحــم تماماً .لـكن كان ما يـزال على قـيـد الحياة فـنـقـلـتـه إلى الأرض ...وبـعـد دقـيـقـة فـتح عـينيه وأخذ يهذي ... الـنار... الـنارفقررت أن أحمله بسيارتي وأسرع به إلى المستشفى لـكـنـه قال بـصــوتٍ بــــاكٍ : لا فائـــــــــدة . لن أصـل، فـخـنـقـتـني الدموع وأنا أرى صديقي يموت أمامي .. وفـوجـئـت بـه يصرخ : مـاذا أقـول لـه .. مـاذا أقول له؟نـظـرت إليـه بدهشـة وسـألـتـه: مَــــنْ هـــــو؟ قال بصوت كأنه قادم من بئر عميق : الـلــــه ...أحسست بالـرعـب يجـتـاح جسـدي ومشـاعـري ، وفجـأة أطـلـق صرخة مـدويـة . ولــفــظ آخــر أنـفـاسـه....ومضت الأيام... لكن صورة صديقي الـراحــل وهــو يصرخ والـنار تـلـتـهـمه... مـاذا أقـول لـه ... مـاذا أقـول لـه ؟! لا تـفارقـني ووجـدت نفسي أتساءل : وأنا ... ماذا أقول له ؟ فاضت عـيـناي واعـتـرتـني رعـشة غـريـبة.... وفي نفس الوقت سمعت المؤذن ينادي لـصلاة الـفجر . اللـه أكبر ... فأحسست أنـه نـداء خاص بي يدعـوني لأســدل الستـار على فـترة مظـلـمة مـن حـياتـي... يـدعـوني إلى طـريـق النـور والهـدايـة .. فاغـتسلـت وتوضأت وطهرت جسدي من الـرذيلـة الـتي غـرقـت فيها لسنوات ... وأديت الصـلاة ومن يومها لم تـفـتـني فـريضة ....فالـحـذر الـحـذر مـن الـوقـوع في المعاصي والـذنــوب فـإنـها واللـــه عبــرة... ولـنـكـن نحن ذلك الشـاب المتعـظ من هـذه القـصة ولـنقـلها دائماً مـاذا نقول لله عـندما نرتـكب أي خطأ أو معصية مـاذا أقول له لـعـلـك تـجــد الإجــــابة الشافية ...
منقول,,للفائده
قرأت هذه القصة المؤثرة والكلام على لسان صاحبه بعنوان لا تـقـر أ هــذه الـقصـة !!!أخـي الحـبـيـب ... من الـبـدايـة أقــول لك لا تـقـرأ هذه الـقـصـة ..... يـقــول صـاحـب الـقـصـة :كـنا ثـلاثـة من الأصدقـاء ... يـجـمـع بـيـنـنـا الـطـيـش والعـبـث! كلا ... بـــل أربـعـة فـقـد كـان الشـيـطان رابعـنا...فـكـنا نـذهـب لاصطـيـاد الـفـتـيـات الساذجات بالكلام المعسول ونـسـتـدرجهـن إلى المزارع البعـيـدة ...وهـناك نـفـاجأ بأننا قـد تحولـنا إلى ذئاب لا نرحم تـوسلا تـهـن بعـد أن ماتـت قـلـوبـنـا ومات فـيـنا الإحساس!!! هـكـذا كـانـت أيامنـا وليـالـيـنـا في الـمزارع ... في المخـيـمات والسيــارات وعـلى الشــاطــــئ !!!إلــى أن جـــاء الـيــوم الــــذي لا أنـــسـاه !!! [ كـــم أنــت عــنيـد حـيـنـمـا تصـر عـلـى الـقـراءة .... ]ذهـبـنـا كـالـمعـتـاد للـمـزرعـة ... كـان كـل شـيء جـاهـزاً . الـفـريسـة لـكل واحـد منا ... الـشراب الـملـعـون ... شيء واحد نسيـناه هـو الطعام . وبعـد قليل ذهب أحدنا لشراء طعام العشاء بسيارته . كانت الساعة السادسة تقريباً .عـنـدما انـطلـق .. ومرت الساعات دون أن يـعـود .. وفي العاشـرة شعرت بالـقـلـق عـلـيـه .. فانـطـلـقـت بسيارتي أبــحــث عــنـه .. وفـي الـطــريـق شاهــدت بـعـض ألـسـنــة الـنــار تندلـع عـلـى جانـبـي الــطـريـق !!!!!!وعـنـدما وصلـت فـوجـئـت بأنها سـيـارة صديقي والـنــــار تـلـتهـمها وهي مقـلـوبة على أحـد جانـبـيـها ...أسرعـت كالمجنون أحاول إخراجه من السيارة المشتعـلة ، وذهـلـت عـنـدما وجـــدت نصف جســده وقــد تــفـحــم تماماً .لـكن كان ما يـزال على قـيـد الحياة فـنـقـلـتـه إلى الأرض ...وبـعـد دقـيـقـة فـتح عـينيه وأخذ يهذي ... الـنار... الـنارفقررت أن أحمله بسيارتي وأسرع به إلى المستشفى لـكـنـه قال بـصــوتٍ بــــاكٍ : لا فائـــــــــدة . لن أصـل، فـخـنـقـتـني الدموع وأنا أرى صديقي يموت أمامي .. وفـوجـئـت بـه يصرخ : مـاذا أقـول لـه .. مـاذا أقول له؟نـظـرت إليـه بدهشـة وسـألـتـه: مَــــنْ هـــــو؟ قال بصوت كأنه قادم من بئر عميق : الـلــــه ...أحسست بالـرعـب يجـتـاح جسـدي ومشـاعـري ، وفجـأة أطـلـق صرخة مـدويـة . ولــفــظ آخــر أنـفـاسـه....ومضت الأيام... لكن صورة صديقي الـراحــل وهــو يصرخ والـنار تـلـتـهـمه... مـاذا أقـول لـه ... مـاذا أقـول لـه ؟! لا تـفارقـني ووجـدت نفسي أتساءل : وأنا ... ماذا أقول له ؟ فاضت عـيـناي واعـتـرتـني رعـشة غـريـبة.... وفي نفس الوقت سمعت المؤذن ينادي لـصلاة الـفجر . اللـه أكبر ... فأحسست أنـه نـداء خاص بي يدعـوني لأســدل الستـار على فـترة مظـلـمة مـن حـياتـي... يـدعـوني إلى طـريـق النـور والهـدايـة .. فاغـتسلـت وتوضأت وطهرت جسدي من الـرذيلـة الـتي غـرقـت فيها لسنوات ... وأديت الصـلاة ومن يومها لم تـفـتـني فـريضة ....فالـحـذر الـحـذر مـن الـوقـوع في المعاصي والـذنــوب فـإنـها واللـــه عبــرة... ولـنـكـن نحن ذلك الشـاب المتعـظ من هـذه القـصة ولـنقـلها دائماً مـاذا نقول لله عـندما نرتـكب أي خطأ أو معصية مـاذا أقول له لـعـلـك تـجــد الإجــــابة الشافية ...
منقول,,للفائده
ماهي الاذكار؟؟؟
السؤال : ما هي الأذكار التي تطرد الشيطان ؟المفتي: محمد بن صالح العثيمين
الإجابة:
الذكر والحمد لله موجود، وكل داء له دواء ، والشياطين والجنّ ليسوا عالم (مشهودا) يستطيع الإنسان أن يتخلص منهم بالسلاح أو بجنود لكنهم عالم غيبي ، يسلَّطون على من لم يتحصّن بالأوراد ولذلك أحسكم على كثرة الأوراد.. كثرة الذكر.. حتى تسلموا من عقبة هؤلاء. أنصح لهذا الأخ أن يكثر ذكر الله عز وجل وقرأئة القرآن والتعوذ بالله من الشيطان الرجيم وإذا أحسّ بشيء وظن أنه من مس الجن فليقل فى نفسه كيف يمسنا الجن ؟؟ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وليتصبّر وليتحمّل مع الذكر والقرآن فإنّه يزول عنه بحول الله وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
عنوان القصه: إنه يقرأ القرآن ((القصه الثالثه))
شخص يسير بسيارته سيراً عادياً , وتعطلت سيـــــارته في أحد الأنفاق المؤدية إلى المدينة . ترجّل من سيارته لإصـلاح العطل في أحد العجلات وعندما وقف خلف السيارة لكي ينزل العجلة السليمة . جاءت سيارة مسرعة وارتطمـــــــــت بـــه من الخلف .. سقط مصاباً إصابات بالغة . يقول أحد العاملين في مراقبة الطرق : حضرت أنا وزميلي وحملناه معنا في السيارة وقمنا بالاتصال بالمستشفى لاستقباله... شاب في مقتبل العمر .. متديّن يبدو ذلك من مظهره . عندما حملناه سمعناه يهمهم .. ولعجلتنا لم نميز ما يقـــــــول , ولكن عندما وضعناه في السيارة وسرنا .. سمعنا صوتاً مميزاً.. إنه يقرأ القرآن وبصوتٍ ندي .. سبحان الله لا تقول هــــــــــذا مصاب ..الدم قد غطى ثيابه .. وتكسرت عظامه .. بل هـــــو على ما يبدو على مشارف الموت .استمرّ يقرأ القرآن بصوتٍ جميل .. يرتل القــــــــرآن .. لم أسمع في حياتي مثل تلك القراءة . أحسست أن رعشة ســـرت في جسدي وبين أضلعي . فجأة سكت ذلك الصوت .. التفــــت إلى الخلف فإذا به رافعاً إصبع السبابة يتشهد ثم انحنى رأســه قفزت إلي الخلف .. لمست يده .. قلبه .. أنفاسه.. لا شيء فارق الحياة .نظرت إليه طويلاً .. سقطت دمعة من عيني..أخفيتــــها عن زميلي.. التفت إليه وأخبرته أن الرجل قد مات.. انفجر زمــيلي في البكاء.. أما أنا فقد شهقت شهقة وأصبحت دموعي لا تقف.. أصبح منظرنا داخل السيارة مؤثرا. وصلنا المستشفى.. أخبرنا كل من قابلنا عن قصة الرجــل.. الكثيرون تأثروا وذرفت دموعهم.. أحدهـم بعدما سمع قصة الرجل ذهب وقبل جبينه.. الجميع أصروا على عدم الذهاب حتى يعرفوا متى يُصلى عليه ليتمكنوا من الصلاة عليه.اتصل أحد الموظفين في المستشفى بمنــــــــزل المتوفى.. كان المتحدث أخوه.. قال عنه.. إنه يذهب كل اثنين لزيارة جدته الوحيدة قي القرية.. كان يتفقد الأرامل والأيتام.. والمساكين.. كانت تلك القرية تعرفه فهو يحضر لهم الكتـــب والأشرطة الدينية.. وكان يذهب وسيـــــــارته مملوءة بالأرز والسكر لتوزيعها على المحتاجين..وحتى حلوى الأطفــال لا ينساها ليفرحهم بها..وكان يرد على من يثنيه عن الســــــــفر ويذكر له طول الطريق بقوله..إنني أستفيد من طول الطريق بحفظ القرآن ومراجعته.. وسماع الأشرطة والمحاضرات الدينية.. وإنني أحتسب عند الله كل خطوة أخطوها.. من الغد غص المسجد بالمصلين .. صليت عليه مع جموع المسلمين الكثيرة .. وبعد أن انتهينا من الصلاة حملناه إلــــى المقبرة .. أدخلناه في تلك الحفرة الضيقة ..استقبل أول أيام الآخرة .. وكأنني استقبلت أول أيام الدنيا *
نسأل الله الخاتمه الحسنه...
نسأل الله الخاتمه الحسنه...
بسم الله الرحمن الرحيم-
لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين.- رب أنى ظلمت نفسى فاغفر لى,انه لا يغفر الذنوب الا انت.- رب أنى ظلمت نفسى و الا تغفر لى و ترحمنى لأكونن من الخاسرين.- رب لا تذرنى فردا و أنت خير الوارثين.- اللهم أجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه.- ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا و اغفر لنا ربنا انك أنت العزيز الحكيم.-اللهم آتنا فى الدنيا حسنة و فى الاخرة حسنة و قنا عذاب النار.- اللهم أغفر لوالدى و ارحمهما كما ربيانى صغيرا.- ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا أو أخطأنا,ربنا و لا تحمل علينا اصرا كما حملته على الذين من قبلنا,ربنا و لا تحملنا ما لا طاقة لنا به,و أعف عنا و أغفر لنا و أرحمنا,أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين.- ربنا اغفر لنا ذنوبنا و كفر عنا سيئاتنا و توفنا مع الأبرار,ربنا و آتنا ما وعدتنا على رسلك و لا تخزنا يوم القيامة انك لا تخلف الميعاد.- ربنا اغفر لنا ذنوبنا و اسرافنا فى أمرنا و ثبت أقدامنا و انصرنا على القوم الكافرين.- ربنا آتنا ثواب الدنيا و حسن ثواب الآخرة.- ربنا اغفر لنا و لاخواننا الذين سبقونا بالايمان,ولا تجعل فى قلوبنا غلا للذين آمنوا, ربنا انك رؤوف رحيم.- ربنا أفرغ علينا صبرا و توفنا مسلمين , و ألحقنا بالصالحين.- ربنا أفرغ علينا صبرا وثبت أقدامنا و انصرنا على القوم الكافرين.- ربنا هب لنا من أزواجنا و ذرياتنا قرة أعين و أجعلنا للمتقين اماما , رب اجعلنى مقيم الصلاة و من ذريتى ربنا و تقبل دعائنا,ربنا اغفر لى و لوالدى و للمؤمنين يوم يقوم الحساب.- ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة أنك أنت الوهاب , ربنا انك جامع الناس ليوم لا ريب فيه ان الله لا يخلف الميعاد.- رب أوزعنى أن أشكر نعمتك التى أنعمت على و على والدى , وأن أعمل صالحا ترضاه , و أصلح لى فى ذريتى انى تبت اليك و انى من المسلمين.- رب أنزلنى منازل النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين , و حسن أولئك رفيقا .- رب أدخلنى مدخل صدق و أخرجنى مخرج صدق , و اجعل لى من لدنك سلطانا نصيرا.- اللهم حبب الينا الايمان و زينه فى قلوبنا , و كره الينا الكفر و الفسوق و العصيان , و أجعلنا من الراشدين , و أجعلنا هداة مهتدين, غير ضالين و لا مضلين.- ربنا اصرف عنا عذاب جهنم ا ن عذابها كان غراما انها ساءت مستقرا و مقاما , ربنا أصرف عنا السوء و الفحشاء و اجعلنا من عبادك المخلصين .- رب أشرح لى صدرى و يسر لى أمرى , و أحلل عقدة لسانى يفقهوا قولى.- اللهم انك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا.- اللهم عافنا و اعف عنا فى الدنيا و الآخرة.- اللهم اغفر لى و لوالدى, و لأصحاب الحقوق على,و لمن لهم فضل على , و للمؤمنين و للمؤمنات والمسلمين و المسلمات عدد خلقك و رضا نفسك و زنة عرشك و مداد كلماتك.- اللهم أصلح لى دينى الذى هو عصمة أمرى, و أصلح لى دنياى التى فيها معاشى , أصلح لى آخرتى التى فيها معادى , و اجعل الحياة زيادة لى فى كل خير , و اجعل الموت راحة لى من كل شر.- اللهم فرج همنا , و نفس كربنا , و أقض عنا ديننا , و اشف مرضانا , و ارحم موتانا , و اهلك اعدائنا .- اللهم اجعلنا يا مولانا من عتقائك من النار و من المقبولين و من ورثة جنة النعيم.- ربنا تقبل منا صلاتنا و قيامنا و ركوعنا و سجودنا و دعاءنا و صالح اعمالنا و اجزنا عنه خير الجزاء , اللهم اجزنا جزاء الصابرين المحسنين.- اللهم باعد بينى و بين خطاياى كما باعدت بين المشرق و المغرب , اللهم نقنى من خطاياى كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس , اللهم أغسلنى من خطاياى بالماء و الثلج و البرد.- يا حى يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لى شأنى كله , و لا تكلنى الى نفسى طرفة عين أو أقل منها.- أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفى مرضى المسلمين و يشفينى , اللهم لا شفاء الا شفاؤك , اللهم انا نسألك شفاء لا يغادر سقما , اذهب البأس رب الناس , اللهم انا نعوذ بك من عضال الداء و شماتة الأعداء و خيبة الرجاء.- اللهم أكلأنا بعنايتك و رعايتك , و أدخلنا فى ستورك الحصينة و كفالتك الأمينة.- اللهم أرحمنا فأنت بنا راحم , و لا تعذبنا فأنت علينا قادر و الطف بنا يا مولانا فيما جرت به المقادير.- اللهم ارفع مقتك و غضبك عنا , الهم قنا و اصرف عنا شر ما قضيت , اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا , اللهم لا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك و لا يرحمنا>>>
صوره لمنتزه النافوره بالمذنب..



